⏱ 1 دقيقة قراءة
السكينة والتواضع يبدآن برسالة بسيطة لكن مذهلة عن عدم المبالغة في الذات: عالم كامل يسع شاحنة نقل، وعمر مديد يسع قبراً ضيقاً.
في عالمنا الحديث نعيش جميعاً في وهم توسع دائم وكبير. نسعى وراء منازل أكبر وسيارات أفخم وأهمية أعظم؛ ولا نتردد عن المبالغة في ذاتنا وقوتنا. لكن كل يوم تعلمنا مشاهد عادية نراها بعيننا درساً عميقاً في تواضعنا وصغرنا. من بين هذه الدروس، تحمل هذه الحقيقة المذهلة التي واجهتني مؤخراً رسالة عميقة: “عالم كامل يسع شاحنة نقل، وعمر مديد يسع قبراً؛ فكن هادئاً ومتواضعاً، لا تبالغ في ذاتك.”
هذه الكلمات البسيطة لكن العميقة تقدم لنا صورتين قويتين تحطمان قصور الملكية والأنا الذي بنينا في أذهاننا: شاحنة النقل والقبر. كل ما جمعناه وادعينا امتلاكه طوال عمرنا، كل ما نسميه “ملكي” أو نتفاخر به، سوف ينسب إلى ذاك الصندوق الصغير من شاحنة النقل. وعمرنا الشاسع بكل فرحاته وأحزانه وطموحاته، سوف ينسب إلى قبر ضيق تحت التراب. هذه الحقيقة التي كرّرتها العلوم الروحية والمعارف الأزلية عبر قرون، تدعونا للتخلي عن التعظيم الذاتي، للسكون والتواضع.
الوهم المادي وفن التخلي
من أعظم أوهام الإنسانية أنها حولت المادة من “وسيلة” إلى “غاية”. تلك المنازل الشاسعة التي بنيناها بجهد، والتي ملأناها بأثمن الأشياء، ليست أكثر من خيام زينة لنزولنا المؤقت. الكيان الروحي الذي علّم البشرية بحكمة من الحياة الأخرى، الكاردينال فضي (White/Silver Birch)، الحكمة القادمة من بعد العالم في كتابه يذكّرنا بهذا الزوال: “لا تستطيع أبداً امتلاك أملاكك المادية بشكل أبدي؛ أنتم مجرد حماة مؤقتين ووكلاء على تلك الثروات.” [1] إنسان ما لا يهم كم ثروة مادية يجمعها، فعندما يترك جسده المادي، عليه أن يترك كل شيء وراءه [1].
السيد الدكتور بدري رهسالمان، رائد الفلسفة الروحية والتجريبية في تركيا، يروي في كتبه سباتيوم (مكان العالم الآخر) وبين الأرواح كيف يثقل الارتباط الشديد بالمادة الروح ويسبب لها الحيرة والتيه في المراحل الأولى من الحياة الآخرة [2]. وفقاً للسيد بدري رهسالمان، الأشخاص الذين عاشوا على الأرض فقط لإرضاء أجسادهم والرغبات المادية، الذين كرّسوا كل وعيهم للقيم الزائلة، يشعرون بالفراغ الرهيب والتعذيب بعد عبورهم باب الموت [3]. لأنه في العالم الروحي، تلك المواد الكثيفة والوسائل المادية للرضا غير موجودة؛ الكل والوحيد الموجود هناك هو رصيد الروح من الرحمة والحب والتضحية [4].
لفهم هذه الحقيقة بشكل أعمق، نقل السيد بدري رهسالمان قصة من جلسة روحية مذهلة في كتابه بين الأرواح:
القصة: الأسير في مخزن الذهب
كان هناك رجل في الأزمان الغابرة كرّس حياته بالكامل لتجميع الذهب والثروة [5]. لإخفاء ثروته المادية عن أعين الآخرين، بنى مخزناً عميقاً وسراً تحت منزله، وكدّس فيه كل ذهبه [6]. كان هدفه الوحيد في الحياة حماية هذا الذهب، وليله ونهاره يقضيه في النزول إلى المخزن للنظر إليه والاستمتاع به. ذات يوم، أصابه مرض شديد في المخزن نفسه، حيث أمضى وقته وحيداً في الظلام، وتوفي هناك [6]. مضت قرون وتحلل جسده، وبقي المخزن مدفوناً تحت الأرض [6].
لكن روح الرجل، في العالم الآخر، بدأت تعاني من أسر مرعب [7]. كان ارتباطه بالذهب عميقاً جداً وثقيلاً، لدرجة أنه لا يستطيع الصعود إلى الأعلى روحياً، وبقي وعيه مقيداً لقرنين كاملين بتلك المقبرة المظلمة [8]. هو يتخيل نفسه ما يزال في المخزن، يحاول حماية ذهبه، ويعاني من ألم الفقدان والحرمان بلا انقطاع [9]. رغم أنه لا يملك جسداً مادياً، إلا أنه يشعر بعطش والثقيل لا يوصف، وهذا انعكاس لطمعه وحرصه الدنيوي [10]. في أدنى طبقات تلك العوالم، كان يعاني لمدة قرنين من الشوق المرير للمادة [9].
الدرس
الدرس من هذه القصة واضح جداً: الرجل الذي جمع مخزناً ملآناً بالذهب والثروة، رغم أن جسده تحلل وصار تراباً، فقد حبس روحه في ذلك المخزن الضيق والوهم المادي. إن اعتقاد الإنسان أنه يملك ممتلكات على الأرض ما هو إلا حلم عابر. الذي لا يعرف الترك، والذي لا يدرك أن كل شيء سوف يتركه خلف تلك الشاحنة، يصبح أسيراً بيديه نفسه في سجن من صنعه. هذا المقال أطلقنا عليه تخفيف الحمل: “الترك” في الرحلة الروحية حيث تعاملنا معه بتفصيل أكثر.

عندما يسع القبر عمراً: هوياتنا المزيفة والموت
الجزء الثاني من العبارة، “كل عمر يسعه قبر ضيق” يدعونا لا فقط للتخلي عن الممتلكات المادية، بل أيضاً عن “الهويات المزيفة” التي بنيناها بعناية طوال الحياة. الإنسان في الأرض يحيط نفسه بدرع من الألقاب والإنجازات والأدوار الاجتماعية وأقنعة الأنا. يعتقد أنه مهم جداً ولا غنى عنه. لكن عندما يقرع باب الموت، كل تلك الألقاب المجيدة، كل الادعاءات الأنوية، وكل تلك القصة الكبرى في عمر، تدخل بسكون إلى ظلام القبر الضيق.
جورج إيفانوفيتش غوردجييف، أحد أساتذة العلم الغامض الأكبر، يقول في كتابه آفاق من العالم الحقيقي: “قبل الولادة الجديدة، يجب أن يأتي الموت. ما الذي يموت؟ موت الثقة الخاطئة بالذات، موت الغرور والأنانية. يجب أن تُحطم أنانيتنا.” [12]
تلميذ غوردجييف، بيوتر أوسبنسكي، أشار في كتابه العظيم معرفة النفس إلى أن اعتقاد الإنسان أنه “واحد” هو أعظم وهم [13]. وفقاً لأوسبنسكي، الإنسان لا يملك “أنا” ثابتة ودائمة؛ بل هو مجرد حشد من مئات “الأنا” الصغيرة المختلفة التي تتغير باستمرار مع الرغبات والتفاعلات الآنية [14]. لا يمكن للإنسان أن يستيقظ إلا إذا رأى هذا التعدد بداخله وتوقف عن تسمية كل هذه الردود الآلية “أنا” [15]. إن ما يقودنا للمبالغة في الذات والكبر هو هذا الشعور بـ “أنا” الوهمية المزيفة [16].
تعاليم الشرق القديمة وكتاب التبت للموتى (بارتو ثودول) تعلمنا أنه عند الموت، يجب على الوعي أن يترك تماماً الهويات المزيفة والتعلق بالأشياء المادية [17]. في الكتاب، يخاطب المحتضر بكلمات مذهلة: “أنت تغادر هذا العالم، لكنك لست الوحيد، الموت يأتي للجميع. لا تتعلق بهذه الحياة بالحب والضعف. إذا شعرت بالأسف على ممتلكات دنيوية تركتها، سيؤثر هذا الشعور على لحظتك النفسية بطريقة تحبسك في أدنى الأبعاد الأكثر ألماً. لذلك، تخلّ عن الضعف والحاجة؛ أبعدها عن قلبك كلياً.” [17]
من هذا المنطلق، قصة عميقة نقلها السيد محمد نور الدين الأرابي من تقليد ملّامي قديم، توضح لنا كيف سوف تظهر ما كنا مشغولين به في الحياة أمامنا عند الموت:
القصة: مرآة الموت لبائع الحمار
كان هناك رجل في الأزمان الغابرة قضى حياته بأسرها في شراء وبيع الحمير في الأسواق. عقله، في كل لحظة يقظة، كان مشغولاً بسعر الحمير وأسنانها وقدرتها على حمل الحمل والأرباح التي سيحصل عليها. الشيء الوحيد ذو القيمة في حياته كانت هذه الاهتمامات التجارية؛ لم يقم بأي عمل روحي يغذي روحه أو يوجهها نحو الحب الإلهي والحكمة.
في آخر حياته، بدأ يحتضر [18]. في تلك اللحظة، ملاك الموت عزرائيل، الذي يجسد قسوة الله، بدأ يظهر في غرفته لقبض روحه [18]. لكن الرجل صرخ بهلع لمن حوله: “يا ناس! ألا ترون الحمار الأسود الضخم ذو الحقيبة على ظهري؟ جاء صاحبه ليأخذ حياتي!” [18] الرجل، لكونه قضى كل حياته مشغولاً بالحمير، رأى ملاك الموت نفسه على شكل حمار أسود مرعب. السيد محمد نور الدين الأرابي يقول بعد هذه القصة: “كل من يحب شيئاً في هذا العالم وينشغل به، سوف يُحشر به في الحياة الآخرة.” [18]
الدرس
الدرس من هذه القصة هو أن ما نملأ به حياتنا يصبح المرآة الوحيدة التي ستُعرض علينا عند مدخل الموت. إذا ملأنا حياتنا بالرغبات المادية والغرور الذاتي والطموحات الدنيوية، فإن وعينا لن يتحرر من تلك الأشكال الغليظة والكثيفة [19]. القبر لا يحتوي على أجسادنا فحسب، بل يحتوي أيضاً على الأصنام التي غذيناها في قلوبنا طوال العمر [10].
السكينة والتواضع: مقام “العدم”
الجزء الأخير والأكثر شفاء من العبارة هو: “كن هادئاً ومتواضعاً، لا تبالغ في ذاتك.” هنا تظهر السكينة والتواضع كأختين توأمتين تغذيان بعضهما: الأولى تمثل الهدوء الداخلي أمام عواصف العالم الخارجي، والثانية تمثل التواضع الذي يعترف بصغرنا.
في تعاليم التصوف الإسلامي والفلسفة الروحية الحديثة، الطريق لكي يترك الإنسان المبالغة في الذات ويصل إلى السكون يمر عبر مقام “العدم” و”السكينة” [20]. محيي الدين ابن عربي، أحد أكبر العرفاء الإسلاميين، يقول في كتابه تفسير ابن عربي: “إن أعظم فخ يقع فيه الإنسان على الأرض هو الاستعفاء والغرور. وحذّر الرسول من شيء أشد من الذنب: الاستعفاء…” [21] وفقاً لابن عربي، الإنسان طالما ينسب أعماله وفضائله وإنجازاته لنفسه، يبقى مغروراً مستعفياً، مستتراً عن النور الإلهي؛ بينما في الحقيقة، مصدر كل شيء واحد، والإنسان بطبعه “عدم” [22].
بطريقة مماثلة، الأستاذ إرغون أريقدال، الذي واصل مدرسة بدري رهسالمان الروحية الحديثة، يناقش في كتابه معرفة النفس أنه لكي يستيقظ الإنسان على الأرض، يجب عليه أن “يرى نفسه كعدو” والفصل بينه وبين النفس الأنانية [23]. وفقاً للأستاذ أريقدال، السيطرة على النفس لا تعني حذفها تماماً، بل تدريبها وإخضاعها لحكم الروح والضمير [24]. عندما يتوقف الإنسان عن تماهيه مع أملاكه وسيارته وجسده، يصل إلى حرية داخلية عميقة [25]. “لي هذا البيت لكنني لست البيت؛ أستخدم هذه السيارة لكنها ليست جوهري الحقيقي” — هذا الإنسان يبقى ثابتاً وساكناً وسط أمواج الأرض المتقلبة [25]. (تناولنا البعد الوجودي لهذه الفضيلة بعمق أكثر في مقالنا العدم في الوجود: التواضع.)
الكيان الروحي الموجه، الصقر الأبيض، يهمس في كتبه لا انفصال في الحب والصلة بين العالمين أن أعظم مفتاح للطريق الروحي هو “الهدوء” و”السكينة” [26]: “ابقوا هادئين. كونوا هادئين وساكنين داخل أنفسكم تماماً. اطلبوا، وإلهك أو كيانك الروحي سيساعدك… القوى الخالقة للكون تكمن في الصمت. الحب والحكمة والسكينة هي قوى ديناميكية وتحمل طاقة روحية عظيمة.” [27]
واحد من أجمل الرموز التي توضح عملية تطورنا الروحي على الأرض، المستخدمة في المدارس الباطنية القديمة، هي “الحجر الخام”:
القصة: معبد الحجر الخام
في المدارس الإسكتيرية القديمة، كانوا يشرحون رحلة الروح على الأرض بهذا الرمز: تخيلوا روح الإنسان كمعبد علوي شاهق [28]. كل تجسد للروح على الأرض يُرمز إليه بكتلة حجرية خشنة وزاوية وغير منتظمة سيتم استخدامها في بناء ذلك المعبد [28].
الحياة على الأرض هي ورشة نحت الحجارة [29]. كل الصعوبات والآلام والامتحانات التي نلقاها ما هي إلا ضربات من المعدن والإزميل لنحت الخشونة من تلك الكتلة الحجرية، وتصقيلها وتمليسها [29]. إذا استطاع الإنسان أن يواجه هذه الامتحانات بصبر وسكينة وتواضع وتوكل، فإن تلك الكتلة الخشنة ستبدأ تتلألأ وتصبح حجراً مصقولاً جديراً بأن يُوضع في أساس المعبد السماوي [30]. أما الحجارة التي تتمرد على الضربات وتعتز بخشونتها ولا تقبل النحت والتصقيل، فتُرمى خارج البناء [29].
الدرس
كل كرب نلقيه على الأرض، كل ألم نختبره، هو في الحقيقة نعمة إلهية موجهة لنحت خشونة كبريائنا [28]. الذي يرفض أن يتخلى عن غروره، الذي يقاوم ضربات الحياة بعناد، يبقى في الطريق ويُصاب [29]. لكن لحظة فهم الإنسان لـ “عدمه”، وإظهاره السكينة والتواضع، يصبح جزءاً من الكل العظيم والمعبد الإلهي [29].
الخاتمة
“عالم كامل يسع شاحنة نقل، وعمر مديد يسع قبراً ضيقاً.” هذه الحقيقة المذهلة لا يجب أن تقودنا للتشاؤم أو الانسحاب من الحياة. بل على العكس، هذا الوعي هو باب عظيم للحرية، يخفف عن أرواحنا ثقل هذا العالم [1].
عندما نفهم أن كل ما نملكه هو أمانة مؤقتة، وأن أجسادنا والأدوار الاجتماعية ليست سوى ملابس نرتديها مؤقتاً في مدرسة هذا العالم، تنساب السكينة العميقة في قلوبنا [31]. حينها لا يبقى خوف من الخسارة، ولا طموح لنكون أفضل من الآخرين [32]. ندرك كم نحن صغار أمام هذا النظام الكوني الرائع، لكننا في نفس الوقت جزء من ذلك النظام العظيم [1].
دع مبدأ السكينة والتواضع يستقر في قلبك، وتخلّ عن المبالغة في ذاتك. لأن الأشياء التي ستبقى خلف شاحنة النقل، والهوية المزيفة التي ستتحلل في ظلام القبر، لا تمثل من نحن حقاً [33]. نحن الروح الأزلية التي لا تموت، التي لا تسعها أي مقبرة [1]. إكمال هذا الدرس القصير على الأرض بصقل عيوبنا بالحب والصبر، وبسكينة هادئة، هي أعظم حكمة [34].
الحواشي والتفاصيل المرجعية
- [1] غمراق السيلفر (Silver Birch)، الحكمة القادمة من بعد العالم، ص. 18
- [2] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 20؛ بدري رهسالمان، سباتيوم، ص. 11
- [3] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 21-22
- [4] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 25
- [5] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 90-95
- [6] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 92
- [7] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 93-94
- [8] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 92-94
- [9] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 94
- [10] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 95
- [11] إرغون أريقدال، معرفة النفس، ص. 342
- [12] بيوتر أوسبنسكي، إنسان الحقيقة “معرفة النفس”، ص. 47
- [13] بيوتر أوسبنسكي، إنسان الحقيقة “معرفة النفس”، ص. 27
- [14] بيوتر أوسبنسكي، إنسان الحقيقة “معرفة النفس”، ص. 27-28
- [15] بيوتر أوسبنسكي، إنسان الحقيقة “معرفة النفس”، ص. 101, 155-157
- [16] بيوتر أوسبنسكي، إنسان الحقيقة “معرفة النفس”، ص. 183-189
- [17] كتاب التبت للموتى، الكتاب الثاني، القسم الأول
- [18] السيد محمد نور الدين الأرابي، شرح كلام الإمام علي، ص. 152-153
- [19] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 20؛ السيد محمد نور الدين الأرابي، شرح كلام الإمام علي، ص. 153
- [20] إرغون أريقدال، معرفة النفس، ص. 76؛ السيد محمد نور الدين الأرابي، شرح كلام الإمام علي، ص. 153
- [21] محيي الدين ابن عربي، لب اللب، ص. 36
- [22] محيي الدين ابن عربي، لب اللب، ص. 36-40
- [23] إرغون أريقدال، معرفة النفس، ص. 76
- [24] إرغون أريقدال، معرفة النفس، ص. 76, 168
- [25] إرغون أريقدال، معرفة النفس، ص. 168
- [26] الصقر الأبيض، لا انفصال في الحب، ص. 81-85
- [27] الصقر الأبيض، الصلة بين العالمين، ص. 70؛ الصقر الأبيض، لا انفصال في الحب، ص. 81
- [28] الصقر الأبيض، الصلة بين العالمين، ص. 105
- [29] الصقر الأبيض، الصلة بين العالمين، ص. 106-110
- [30] الصقر الأبيض، الصلة بين العالمين، ص. 105-110
- [31] الصقر الأبيض، لا انفصال في الحب، ص. 81؛ كتاب التبت للموتى، الكتاب الثاني، القسم الأول
- [32] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 20
- [33] بدري رهسالمان، بين الأرواح، ص. 20؛ كتاب التبت للموتى، الكتاب الثاني، القسم الأول
- [34] الصقر الأبيض، الصلة بين العالمين، ص. 106-110؛ غمراق السيلفر (Silver Birch)، الحكمة القادمة من بعد العالم، ص. 18
المراجع
- أريقدال، إرغون. معرفة النفس-1, 2, 3. إسطنبول: دار نشر الروح والمادة.
- أريقدال، إرغون. المبادئ الوجودية. إسطنبول: دار نشر مؤسسة بيليي.
- الصقر الأبيض (عبر قناة جريس كوك). الصلة بين العالمين. إسطنبول: دار نشر الروح والمادة.
- الصقر الأبيض (عبر قناة جريس كوك). لا انفصال في الحب. إسطنبول: دار نشر الروح والمادة.
- كايس، إدغار. مصير الإنسان. إسطنبول: دار نشر الروح والمادة.
- كايس، إدغار. لغة الأحلام. إسطنبول: دار نشر الروح والمادة.
- كانون، دولوريس. ما بعد الموت. إسطنبول: دار نشر حدود آفاق.
- غوردجييف، جورج إيفانوفيتش. آفاق من العالم الحقيقي. إسطنبول: دار نشر الروح والمادة.
- السيلفر بيرتش (الصقر الفضي). الحكمة القادمة من بعد العالم. إسطنبول: دار نشر الروح والمادة.
- ابن عربي، محيي الدين. تفسير ابن عربي التأويلي (الجزء 1 والجزء 2). إسطنبول: دار النشر قبالجي.
- نيكول، موريس. التعليقات النفسية على تعاليم غوردجييف وأوسبنسكي (الجزء 1, 2, 3). إسطنبول: دار نشر الروح والمادة.
- أوسبنسكي، بيوتر. معرفة النفس. إسطنبول: دار نشر الروح والمادة.
- رهسالمان، بدري. بين الأرواح. إسطنبول: دار الجهود.
- رهسالمان، بدري. سباتيوم (مكان العالم الآخر). إسطنبول: دار نشر الروح والمادة.
- السيد محمد نور الدين الأرابي. البرهان الساليكين (شرح كلام الإمام علي). إسطنبول: دار نشر نجم المشرق.
- كتاب التبت للموتى (بارتو ثودول). (ترجمة يالتشين ألباي). إسطنبول: دار نشر الروح والمادة.